Rebecca Meanley بريطانية، مواليد 1976

تُظهر لوحات الفنانة البريطانية Rebecca Meanley التجريدية، التي تحظى بإعجاب واسع، تناغمًا لافتًا بين اللون الجريء والإيماءة. وتشير الفنانة المعاصرة إلى اهتمامها بروّاد الحداثة والتجريد مثل Willem De Kooning وHelen Frankenthaler وPhilip Guston وJoan Mitchell وJackson Pollock وCy Twombly. وتقول: «أهتم بالتجريد المعاصر وبالرسم التجريدي، ولا سيما جانبه الإيمائي. هنا أضع ما أسعى إلى تحقيقه – اللون والعمق والإيماءة والإيقاع والحركة والمادية والتكوين والإحساس – وكل ذلك يحدث في “حدث” الرسم. إنه الإيمان بأن شيئًا مهمًا يحدث في فعل الصنع ذاته: غير المتوقع والمفاجئ، وحوار الفعل والاستجابة بين الفنانة والمادة والسطح.»

تعكس قوة أعمال Meanley جزئيًا هذه العملية، إذ يتكشّف جمال رسمها وحيويته المتحررة من خلال طريقة العمل هذه. وفي الآونة الأخيرة، غيّرت مجموعة أعمال جديدة مظهر اللون والشكل. فقد أتاحت هذه القطع التجريبية المبتكرة، المؤلفة من الصبغة الخالصة وغراء جلد الأرنب، لهذه الرحلة الفنية أن تمضي أبعد بوصفها بحثًا «عن شيء ما، بنقض الأساليب القديمة، بالرسم و“اللارسم” (وهو مصطلحي)». وهكذا وجدت Meanley نفسها «تعمل مع اللاتحديد والحدس والارتجال وعدم المعرفة، تائهة معظم الوقت… حدث شيء تحويلي – أدركت أنني في عالم جديد داخل مرسمي، وكانت، ولا تزال، أكثر التجارب تحريرًا، وما زلت فيها أحاول أن أجد طريقًا إلى الأمام – فكل شيء قد تغيّر.»

إن هذه اللحظة بالذات، حين يُنقل المرء إلى فضاء من الإحساس، غارقًا في عمق اللون المائي وحيويته – إحساس بالانغمار والجمال في آن – هي ما يميّز قوة ممارسة Meanley. وفي تأملها لتجربة صنع الفن والمشاهدة، تستشهد بعبارة Paul Klee «الفن لا يعيد إنتاج المرئي بل يجعل الأشياء مرئية»، وكذلك بالفلسفة الظاهراتية لـMaurice Jean Jacques Merleau-Ponty.

في تكوينات Meanley التجريدية البارعة والآسرة استحضار لمادية طليقة وللتجريب والإيماءة وللملمس الفاخر للطلاء والرسم. فالإيماءة الحرة والصبغة الغنية تصنعان حُجبًا جوية من لون متألق. وتتكثف في هذه الأعمال خلاصة من الشكل والتجريب وتاريخ الممارسة التجريدية لتخلق نوعًا جديدًا من التجريد المعاصر يمنح إحساسًا بهيجًا بالطلاء والرسم.
Rosa JH Berland
=================================
=================================
Biography
بدأت Rebecca Meanley دراسة الدكتوراه في Glasgow School of Art، ضمن كلية الفنون الجميلة، في سبتمبر 2022. وكانت قد حصلت سابقًا على ماجستير في الفنون الجميلة من Chelsea College of Art عام 2003، وبكالوريوس (مع مرتبة الشرف) في الفنون الجميلة من Nottingham Trent University عام 1999، ودرست السنة الأولى في الرسم في Glasgow School of Art (1995-1996). تعيش Meanley وتعمل في لندن وتعرض أعمالها دوليًا، وهي أيضًا محاضرة أولى بدوام جزئي في ممارسة الفنون البصرية في University of Bedfordshire. ممارستها في الأساس هي الرسم، غير أن الرسم بالخطوط والطباعة الفنية والكتابة واستخدام التصوير الرقمي والفيديو كعملية أرشفة مستمرة عناصر محورية فيها.

تمثّل Aleph Contemporary الفنانة Meanley، ولها معارض مرتقبة في وسط لندن عامي 2022 و2023.
فازت بإقامة Drawing Bursary Residency في Brisons Veor غرب كورنوال عام 2020، وفي
وفي عام 2018 اختيرت للمشاركة في المعرض الجماعي Hardest Hue to Hold بتنسيق Aindrea Emelife، وأقامت إقامة فنية في Brisons Veor غرب كورنوال، وحصلت على عدة ترشيحات وإدراجات في القوائم القصيرة.

في عام 2017 أقامت Meanley معرضًا فرديًا ناجحًا لدى Cadogan Contemporary في لندن، كما اختارها Paul Carey-Kent لمعرض 31 Celsius في ASC Gallery بلندن. وقدّم معرضها الفردي عام 2016 When Paint Takes Over لوحات تجريدية كبيرة الحجم في ArtWorks Project Space بلندن، وشملت معارضها الجماعية عام 2016 Sixty لدى Lubomirov Angus-Hughes في لندن الذي انتقل إلى Art Athina في أثينا، وRem-Brand Name في Lola Nikolaou Gallery في سالونيك باليونان، وSmall is Beautiful لدى Flowers New York.
في عام 2015 عرضت Meanley في Material Tension في Collyer Bristow Gallery بلندن بتنسيق Day وGluckman، وSunday in the Park with Ed بتنسيق Cedric Christie وPascal Roussen في Display Gallery بلندن، وA5 في Art Athina بأثينا مع Lubomirov-Easton، وArte Mexico وهو مزاد للفن البريطاني في مدينة مكسيكو، وفي The Other Art Fair بلندن، وSmall Is Beautiful في نيويورك. وتشمل معارض 2014 From Here & There في Clara Hatton Gallery بكولورادو في الولايات المتحدة، الذي انتقل إلى The Elysium Gallery في سوانزي بويلز، وSummer Salon في Lion and Lamb بلندن الذي انتقل إلى The Lookout في ألدبره. وأقامت Meanley إقامة فنية في Hontianske Trstany بسلوفاكيا أسفرت عن معرض هناك في سبتمبر 2014. وفي عام 2013 اختار Humphrey Ocean عملها لمعرض Royal Academy Summer Exhibition. وتوجد أعمالها في عدة مجموعات خاصة.

معارض فردية مختارة:
Cadogan Contemporary, London, 2017
Project Space, London, 2016
Barbican Arts Group Trust, London, 2012
The Hat Factory, Luton, Bedfordshire, 2011
Inside Space Gallery, London, 2002
معارض جماعية مختارة:
Aleph Contemporary, The Aesthetics of Enchantment in Abstract Art, 2022
Kunstgenerator, Geneva, Switzerland, 2019
Cross Lane Projects, Kendal, Cumbria, 2019
The Concept Space, London, 2019
Elsley House, London, 2018
Cadogan Contemporary, London, 2018 and 2016
ASC Gallery, London, 2017
Lubomirov Angus-Hughes, London, 2017
Angus-Hughes Gallery, London, 2016 and 2015
Lola Nikolaou Gallery, Thessaloniki, Greece, 2016
Platform Projects, Art Atina 2015, Athens, 2015
Collyer Bristow Gallery, London, 2015
Display Gallery, London, 2015
Flowers New York, New York, 2015, 2014 and 2013
The Atrium Space, London, 2014
Elysium Gallery, Swansea Wales, 2014
TIAF London, The Independent Artist Fair, London, 2014
Clara Hatton Gallery, Colorado, 2014
Lion and Lamb Gallery, London, 2014, 2013 and 2012
Studio 1.1., London, 2014 and 2013
Alexsic and Mortimer, London, 2014
Chinese Open, Q-Park China Town, London, 2014
Flowers Gallery, Kingsland Road, London, 2013
Sluice Art Fair, with Lion and Lamb, London, 2013
Royal Academy Summer Exhibition, 2013
The Mews Project Space, London, 2012
Artworks Open, London 2012, 2011, 2010, and 2009